ابن قنفذ القسنطيني

228

الوفيات

ابن يوسف الفرضي « 1 » تعلق بأستار الكعبة وسأل اللّه أن يموت شهيدا ثم ذكر ألم الضرب بالحديد فبدا له وندم وأراد المراجعة ثم قال استحييت من اللّه أن أراجعه ، فتوفي شهيدا بقرطبة في السنة المذكورة وهي سنة ثلاث وأربعمائة .

--> منها « الممهد » في الفقد وأحكام الديانات ، و « ملخص الموطأ » و « المنقذ من شبه التأويل » ، و « المنبه للفطن من غوائل الفتن » وغير ذلك . انظر « نكت الهميان » ص 217 - 218 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 109 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 168 ، و « معالم الإيمان » ج 3 ص 168 وما بعدها ، و « فهرست ما رواه عن شيوخه » ص 491 ، 492 ، 493 ، 531 ، 532 ، و « هدية العارفين » ج 1 ص 685 . ( 1 ) كذا بالأصل ، والصواب أبو الوليد عبد اللّه بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي ، المعروف بابن الفرضي : مؤرخ ، حافظ ، أديب ، ولد بقرطبة سنة 351 ه وتولى قضاء بلنسية في دولة محمد المهدي المرواني ، ثم رحل إلى المشرق سنة 383 ه فحج وأخذ عن شيوخ عدة ، وعاد إلى قرطبة وقد جمع علما كثيرا ، فاستقر بها إلى أن قتله البربر يوم فتحها ، شهيدا في داره سنة 403 ، قال أبو مروان بن حيان : « لم ير مثله بقرطبة من سعة الرواية وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال والافتنان في العلوم إلى الأدب البارع والفصاحة المطبوعة » . له كتب منها « تاريخ علماء الأندلس » و « المؤتلف والمختلف » في الحديث ، و « أخبار شعراء الأندلس » وغير ذلك . انظر « الصلة » ج 1 ص 251 - 255 ، الترجمة رقم 273 ، و « جذوة المقتبس » ص 254 - 256 ، الترجمة رقم 537 ، و « بغية الملتمس » ص 321 وما بعدها ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 290 - 291 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 168 .